السيد جعفر مرتضى العاملي
28
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
النص والاجتهاد ، بل له مؤلفات أخرى ، مثل كتاب المجالس الفاخرة . وقد نقلنا عنه النص السابق ذكره . . 5 - ما معنى قوله : " إن السند محل مناقشة في بعض ما ورد . . " فهل يريد أن يقول : إن بعض ما ورد صحيح ، والبعض الآخر فيه مناقشة ؟ . وما هو الضير في ذلك ، ما دام أن بعض ما ورد صحيح السند ؟ ! . . وإذا بلغت النصوص الحديثية ، والتاريخية حد التواتر ، فما هي الحاجة إلى البحث في صحة السند وضعفه ؟ ! . 6 - أما بالنسبة لكون إسقاط الجنين كان طبيعياً ، فقد أشرنا إلى بعض ما فيه في مورد آخر من هذا الكتاب . 7 - ما معنى أن يستند في أمر خطير كهذا إلى قول واحد أو اثنين أو ثلاثة من المتأخرين ، حيث تفردوا بأمر لا شاهد لهم عليه ، ويخالفهم فيه آلاف العلماء ، بل علماء الأمة بأسرها ، وعشرات بل مئات النصوص الصريحة والصحيحة والمتواترة فهل يصح الاعتماد على قول كهذا لتغيير الحقيقة التاريخية ، وترك كل ما عداه وتجاهله ، واقتلاعه من وجدان الناس ؟ ! 8 - هذا كله . . عدا عن أن من غير المعقول : أن يُسِرّ السيد شرف الدين بهذه الحقيقة الخطيرة جداً إلى فتى يافع ، ويترك جهابذة العلماء فلا يشير إليهم بشيء من ذلك ، لا من قريب ولا من بعيد . ثم هو لا يسجل ذلك في أي من كتبه ، بل يسجل ما يخالفه حسبما تقدم . 9 - والأغرب من ذلك أن يتذكر هذا البعض هذا النص الذي تفرد بنقله عن السيد شرف الدين ( قده ) ، ولا ينساه ، ولا يبدل حرفاً ولا كلمة ، رغم ما نشهده منه من نسيان لأبسط الأمور ، وأقربها إلى حياته حتى إنه لينسى مقدار عمره حسبما عرفناه في كتابنا : لماذا كتاب مأساة الزهراء . وفي كتاب : مأساة الزهراء نفسه . . 10 - إن قولهم لعمر ، حين الهجوم على البيت : إن فيها فاطمة . فأجاب : وإن . . إنما ذكر في كتاب : الإمامة والسياسة ، ولم يذكر لهذا النص سند . وغير